مع زيت القداسة والبركة، الزيت المعصور بالألم لينير دروب وقلوب المسيحيين... احتفلنا معًا برتبة تبريك الزيت لشفاء نفوسنا وأجسادنا.

وتكلّلت صلاتنا بشهادة حياة عائلة ميريم الأشقر الذين اختبروا وعاشوا سرّ الفصح. فشاركونا اختبارهم كيف عاشوا المسامحة كهدية من لدن الله.

فموت مريم لم يكن سهلًا ولكن إلتزام عائلتها وراديكاليّة إتّباعهم ليسوع وتأمّلهم بكلامه جعلهم يتشبّهوا بالمسيح بالحقّ وليس بالكلام.

فطوبى لهم وطوبى كلّ الطوبى لإيمانهم الحيّ.

Category