كعادة كلّ سنة، وفي زمن الصّوم المبارك، يشارك تلامذتنا في رياضة روحيّة تساعدهم في إكمال مسيرتهم نحو القيامة؛

وفي هذه السّنة زار تلامذة الصّف الخامس الأساسيّ بيت الراحة لراهبات العائلة المقدّسة المارونيّات في دار سيّدة الجبل – فتقا،

حيث صلّوا وتجدّدوا بسرّ التوبة ثمَّ زاروا الأخوات والسيّدات المرتاحات وقدّموا لهنّ الرقصات والأغنيات الّتي حضّروها مع بعضهم في المدرسة.

أو ليس الصّوم هو أيضًا التعرّف إلى الآخر المختلِف ومشاركته بالفرح والمحبّة؟؟؟