"رائدةٌ في عالم العلم، نبعُ الحنان وموطن الرّجال. أنتِ بصري وبصيرتي، أنتِ ألمي وسروري، أنتِ واقعي وخيالي، أنتِ غفلتي وانتباهي، أنتِ أنا، فلو لم تكوني لما كنتُ، أنتِ مدرستي الحبيبة، مدرسة السيّدة لراهبات العائلة المقدّسة.

تحيّةَ إجلالٍ وإكبارٍ لكِ أيّتها العظيمة، فوراء كلّ عظمة عظيم، إنّه المؤسّس البطريرك الياس الحويّك. 
بهذه التحيّة، افتتح تلامذة الصفّ السادس الأساسيّ حفلة المشروع التربويّ لهذه السّنة".

فعلى خطى هذا البطريرك العظيم، الذي دعا الى مساندة المرضى وخاصّةً الأطفال منهم والعجزة، عرض المتعلّمون اليوم كيف تبنّوا طيلة هذه السنة مشروع مساعدة أطفال مركز "سانت جود"، حتّى يدًا بيد نحوّل الحزن الى فرح، تعاونوا وتكاتفوا كي يعزّزوا القيم التي زرعتها فيهم مملكتهم، مدرستهم الحبيبة.

كما وعرضوا كيف استفادوا من قراءة قصّة Charlie et la chocolaterie واستخرجوا منها أبرز الأخلاقيّات الّتي يلتزمون العيش فيها، هم أبناء اليوم وقادة المستقبل.